سجّل ١٢ ثانية من بكائه. الصوت يعطيك شيئين يسندهما المنشور العلمي: شدّة ضيقه ومؤشر ألم من خشونة الموجة. أما سبب البكاء فما ينقرأ من الصوت — ييجي من السياق. وكل مرة تأشّر السبب الحقيقي، تصير الأداة أعرف بصرخات ابنك بالذات.
أهم من الصوت نفسه. املأه بضغطات — يُحفظ ويتحدّث معك، وتقدر تملأه قبل التسجيل أو بعده.
قرّب اللابتوب لحدود نصف متر منه، وسجّل وهو يبكي فعلاً. التسجيل يبقى على جهازك فقط.
هذه أرقام مقيسة من تسجيلك، لا تقديرات.
ترتيب مبني على ملامح الصوت المعروفة بأبحاث بكاء الرضع. قراءة، ليست تشخيصاً.
الصوت والسياق مع بعض. وزن السياق أعلى عمداً: صرخة الجوع والمغص تتشابهان صوتياً، لكن «رضع قبل ١٠ دقائق» يحسم الفرق.
أشّرها بعد ما تعرف شنو هدّاه. هذه الخطوة هي اللي تخلّي الأداة تتعلّم — بلاها تبقى قراءة عامة.
كل تسجيل مؤشّر يزيد دقة المطابقة. المؤشّرة هي بياناتك اللي يُبنى عليها أي نموذج أدق بعدين.
من قائمة المتصفح اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية» وتصير أيقونة تفتح بضغطة وحدة بلا متصفح.
تسجيلاتك وتأشيراتك كلها محفوظة داخل موبايلك هو، ما تنرفع لأي خادم ولا أشوفها أنا. يعني كل جهاز عنده سجله لحاله — سجّل من نفس الجهاز دائماً حتى يتراكم التعلّم بمكان واحد.
القياس حقيقي. القراءة احتمالية. لا تشخيص ولا بديل عن طبيب الأطفال.
كل شيء محفوظ محلياً على لابتوبك داخل مجلد tabtab/data — ما يطلع لأي مكان.